لا نحتاج ان نكون خبراء في كرة السلة لكي نعلم ان كوبي براينت واحد من اكبر الاساطير التي تركت بصمة لا تمحى في هذه الرياضة فهو يعتبر واحدا من اللاعبين الذين يتسمون بالكمال في تاريخ الرابطة الامريكية لكرة السلة NBA و كلنا نعلم انه بدونه لم يكن فريق ليكرز ليتمتع بشهرة التي لديه الآن كما نعلم ان الاثر الذي تركه سيبقى الى الابد في قلوبنا نحن الذين استمتعنا بطريقة لعبه كرة السلة لا شك انه كان قائدا كبيرا كما ان موهبته جعلته محط اعجاب اساطير اخرى حتى خارج حدود هذه الرياضة لذلك نجد انه ليس فقط محبي كرة السلة هم الذين بكوا على فراقه بل الجميع على المستوى الدولي شعرنا باحساس عميق بالحزن بعد موته لهذا السبب بالذات سنشارك معكم اليوم قصته و سنكرمه في نفس الوقت بتعريفكم به و بقصته العظيمة.
ولد كوبي براينت في 20 اغسطس 1978 بفلادلفيا في الولايات المتحدة الامريكية والده جويب براينت كان هو الاخر لاعب محترف لكرة السلة لكن و لظروف الحياة قرر التخلي عن NBA وانتقل للعيش في ايطاليا حيث استمر في اللعب لوقت قصير كان الصغير كوبي يحاول التأقلم مع التغيرات فقد خرج من حيث كان يتنفس كرة السلة في اتجاه بلاد تسيطر فيها كرة القدم و بما انه كان طفلا فسرعان ما تكيف مع اسلوب الحياة الجديد و تعلم التحدث بالايطالية بطلاقة و بالرغم من ان الكثيرين لا يعلمون هذا الامر فقبل ان تكون كرة السلة هي هوايته شعر الصغير براينت بإعجاب اتجاه كرة القدم نعم فكما تعلمون هي أكثر الرياضات التي تلعب في ايطاليا فقد كان يمارسها في المدرسة و سرعان ما تحولت كرة القدم الى نشاط لا إستغناء عنه في طفولته و مع نموه بدأ يصبح معجبا بفرق اوروبية منها فريق اي سي ميلان و برشلونة و لم يمر وقت طويل حتى بدأت تبدو على كوبي بوادر لعب كرة محترف مستقبلا غير ان والده لم يحبذ الامر بتاتا لم يكن لديه شيئا ضد كرة القدم لكنه لطالما كان يحلم ان يتبع الصغير كوبي خطواته في كرة السلة فالاب لم ترقه فكرة ان يصير ابنه لاعب كرة قدم عندما يكبر لذلك كان مجبرا على اتخاذ قرار صارم ففي عام 1991 قرر الاب ان يفرق بين براينت و ايطاليا حيث قطع الصلة مع اصدقاء المراهقة و حمله ليعود من جديد الى الولايات المتحدة الامريكية كان عمر الصغير كوبي حينها 13 سنة و ذلك الانتقال غيّره من جديد فقد كان بالنسبة له شبيه بالبدء من الصفر مع مرور الوقت كان كوبي يحضر دروس ثانوية و بسبب إلحاح والده انضم الى لوس اسيس و هو فربق لكرة السلة و شيئا فشيئا و بفضل توكيد الاب كان كوبي يتأقلم مع هوايته الجديدة كرة السلة، لقد كلفه ذلك كثيرا في البداية فقد كان يحصد الخسارة تلو الاخرى في مبارياته بيد انه بفضل مثابرته تمكن من تطوير فعاليته كما بدأ اسلوب لعبه يتحسن بعدها انتقل الى فرق اخرى حيث احتل عدة مراكز و قد أظهر مهارة كبيرة في كل واحدة منها ليتحول بعدها الى أكبر هداف في تاريخ معهده بمجموع 883 نقطة و بفضل هذا الانجاز لقبته كل من يومية USA today و paradis magazine بلاعب السنة ،لقد كان والده متفاجئا بموهبة كوبي العظيمة كما كان يعلم ان كرة السلة هي رياضته الحقيقية .بعد ان صار عاشقا لكرة السلة قرر الشاب كوبي براينت ان يتقدم لفريق NBA ولم يفكر في الدخول الى الجامعة فقد كان يقول ان الجامعة الحقيقية هي العيش مع والده ، الانضباط الذي عبر عنه منحه الشعور بكونه في مستوى منافسة افضل للاعبين المحترفين فسحره مع الكرة لم يكن شيئا طبيعيا كما ان اطراء و مدح الجميع و كذا السهولة الذي كان يفوز بها في المباراة جعلته يصنف في مستوى عالي للغاية لذلك مر مباشرة من الثانوية الى الرابطة الامريكية لكرة السلة فقد نجح في اختباراته مع العديد من الفرق و اختاره فريق شارلوت هورنتس في الرقم 13 غير انه و بسبب الحاح والده تمكن من الانتقال الى فريق لوس انجلوس ليكرز و هو الفريق حيث سيطور مشواره كاملا و في 3 من نوفمبر عام 1996 و بعمر لا يتجاوز 18 سنة دشن مشواره مع NBA , لم يكن عامه الاول مع ليكرز سهلا لانه تعرض لعدة اصابات و هو الشئ الذي صنعه من اعطاء اقصى ما في مستواه لكن كانت هناك اوقات جيدة على الابواب في موسمه الثاني سجل نقطة مرتفعة للغاية و كان يقول في قرارة نفسه انه يود ان يصبح لمستوى مايكل جوردان و الذي كان سعيدا بمواجهته لاول مرة و الطريقة التي لا تنسى و هي ان الشاب كوبي قضى نصف المباراة و هو يطلب نصائح من جوردان و هذا الاخير لم يسمح ان يتجاوزه الوافد الجديد في اللعب ،في تلك الليلة كوبي براينت سجل 33نقطة لكن مايكل جوردان سجل 36 نقطة و بالنسبة للجمهور لاحظ هذا الاخير ان كوبي يملك المؤهلات التي تمكنه من ان يصبح ولي عهد مللك هذه الرياضة ، من الواضح ان كوبي براينت كان معجبا بجوردان لذلك طلب نصيحته غير ان الصحافة اساءت تأويل الامر و نشرت ان كوبي براينت يريد تقليده فقط لكن سرعان ما تطورت المقارنات و هو ما لم يرق للاعب و قرر التوضيح للصحافة و لعامة المعجبين انه يكره ان يدعى بمايكل جوردان الثاني فهو لم يكن متفقا مع تلك الفكرة لانه كان ان يريد ان يكون وحيدا و ان يصير بكل بساطة كوبي براينت وفي بحثه في الابتعاد عن المقارنات كان يحاول دائما ان يلمع تحت اضواءه الخاصة لذلك قرر الرفع من مستوى حافلته الرقمية على مدار مشواره الرياضي و بالفعل كانت انجازاته مذهلة اذ فاز بالبطولات مع الليكرز في موسم 2000 و2001 و حتى 2002 و بالرغم من العروض النجومية من خلال الفوز بكل هذه البطولات لم يكن كوبي براينت يشعر بتحسن فمساره بين الليكرز كان غامظا خاصة مع وجود شاكيل اونيل الذي كان يربطه به مواجهات داخل و خارج الملعب و يحكى ان هذا الاستياء يعود ان شاكيل تمكن من انتزاع 3 انتصارات في VIP من افضل لاعب نهاية و بالرغم من كل ما حققه ظل كوبي براينت يشعر بنفسه في المرتبة الثانية في الفريق و هو الشئ الذي جعله يشعر بالفشل لكن كل شئ تغير عام 2004 عندما انتقل شاكيل الى فريق ميامي هيت و الآن بعد ان يفي كنجم وحيد كان يملك امامه فرصة كبيرة لقيادة الليكرز لوس انجلوس و مع وصول الاسباني باولو خاسول و لاعبه بجانب كوبي براينت شكل ثنائيا نشيطا جعل الليكرز يحظى بالبطولة من جديد لسنتين متتاليتين عام 2009 و عام 2010 ,و اثناء هذين البطولتين تم اختيار كوبي براينت كأثمن لاعب و أفضلهم في النهايتين و الآن يمكننا القول ان العظيم كوبي حقق كل شئ فقد توج 5 مرات بطل NBA و مرة واحدة بجائزة VIP للموسم العادي و توج مرتين كأكبر هداف هذا فضلا عن 18 ظهورا في العاب النجوم اضافة الى فوزه بأربعة مرات بجائزة VIP في العاب النجوم و 11 مرة اختير كأسطورة الفريق في NBA لقد انتهى عمله في كرة السلة بتخليد مسار مشرف لكن مع الاسف كل شئ له نهاية فالسنوات الموالية لكوبي براينت كانت مليئة بالاصابات و الخسارات و في الاخير عندما ادرك ان فريقه لم يعد قادرا حتى للوصول الى play off و انه لم يعد في مستواه الافضل قرر ان يضع حدا لمسيرته سنة 2016 و مباراته الاخيرة كانت امام الجار جاز و قد ساعده زملاؤه لكي يتمكن من المقادرة برأس مرفوع فقد سجل 60نقطة و بهذه الطريقة ودع كرة السلة
ولد كوبي براينت في 20 اغسطس 1978 بفلادلفيا في الولايات المتحدة الامريكية والده جويب براينت كان هو الاخر لاعب محترف لكرة السلة لكن و لظروف الحياة قرر التخلي عن NBA وانتقل للعيش في ايطاليا حيث استمر في اللعب لوقت قصير كان الصغير كوبي يحاول التأقلم مع التغيرات فقد خرج من حيث كان يتنفس كرة السلة في اتجاه بلاد تسيطر فيها كرة القدم و بما انه كان طفلا فسرعان ما تكيف مع اسلوب الحياة الجديد و تعلم التحدث بالايطالية بطلاقة و بالرغم من ان الكثيرين لا يعلمون هذا الامر فقبل ان تكون كرة السلة هي هوايته شعر الصغير براينت بإعجاب اتجاه كرة القدم نعم فكما تعلمون هي أكثر الرياضات التي تلعب في ايطاليا فقد كان يمارسها في المدرسة و سرعان ما تحولت كرة القدم الى نشاط لا إستغناء عنه في طفولته و مع نموه بدأ يصبح معجبا بفرق اوروبية منها فريق اي سي ميلان و برشلونة و لم يمر وقت طويل حتى بدأت تبدو على كوبي بوادر لعب كرة محترف مستقبلا غير ان والده لم يحبذ الامر بتاتا لم يكن لديه شيئا ضد كرة القدم لكنه لطالما كان يحلم ان يتبع الصغير كوبي خطواته في كرة السلة فالاب لم ترقه فكرة ان يصير ابنه لاعب كرة قدم عندما يكبر لذلك كان مجبرا على اتخاذ قرار صارم ففي عام 1991 قرر الاب ان يفرق بين براينت و ايطاليا حيث قطع الصلة مع اصدقاء المراهقة و حمله ليعود من جديد الى الولايات المتحدة الامريكية كان عمر الصغير كوبي حينها 13 سنة و ذلك الانتقال غيّره من جديد فقد كان بالنسبة له شبيه بالبدء من الصفر مع مرور الوقت كان كوبي يحضر دروس ثانوية و بسبب إلحاح والده انضم الى لوس اسيس و هو فربق لكرة السلة و شيئا فشيئا و بفضل توكيد الاب كان كوبي يتأقلم مع هوايته الجديدة كرة السلة، لقد كلفه ذلك كثيرا في البداية فقد كان يحصد الخسارة تلو الاخرى في مبارياته بيد انه بفضل مثابرته تمكن من تطوير فعاليته كما بدأ اسلوب لعبه يتحسن بعدها انتقل الى فرق اخرى حيث احتل عدة مراكز و قد أظهر مهارة كبيرة في كل واحدة منها ليتحول بعدها الى أكبر هداف في تاريخ معهده بمجموع 883 نقطة و بفضل هذا الانجاز لقبته كل من يومية USA today و paradis magazine بلاعب السنة ،لقد كان والده متفاجئا بموهبة كوبي العظيمة كما كان يعلم ان كرة السلة هي رياضته الحقيقية .بعد ان صار عاشقا لكرة السلة قرر الشاب كوبي براينت ان يتقدم لفريق NBA ولم يفكر في الدخول الى الجامعة فقد كان يقول ان الجامعة الحقيقية هي العيش مع والده ، الانضباط الذي عبر عنه منحه الشعور بكونه في مستوى منافسة افضل للاعبين المحترفين فسحره مع الكرة لم يكن شيئا طبيعيا كما ان اطراء و مدح الجميع و كذا السهولة الذي كان يفوز بها في المباراة جعلته يصنف في مستوى عالي للغاية لذلك مر مباشرة من الثانوية الى الرابطة الامريكية لكرة السلة فقد نجح في اختباراته مع العديد من الفرق و اختاره فريق شارلوت هورنتس في الرقم 13 غير انه و بسبب الحاح والده تمكن من الانتقال الى فريق لوس انجلوس ليكرز و هو الفريق حيث سيطور مشواره كاملا و في 3 من نوفمبر عام 1996 و بعمر لا يتجاوز 18 سنة دشن مشواره مع NBA , لم يكن عامه الاول مع ليكرز سهلا لانه تعرض لعدة اصابات و هو الشئ الذي صنعه من اعطاء اقصى ما في مستواه لكن كانت هناك اوقات جيدة على الابواب في موسمه الثاني سجل نقطة مرتفعة للغاية و كان يقول في قرارة نفسه انه يود ان يصبح لمستوى مايكل جوردان و الذي كان سعيدا بمواجهته لاول مرة و الطريقة التي لا تنسى و هي ان الشاب كوبي قضى نصف المباراة و هو يطلب نصائح من جوردان و هذا الاخير لم يسمح ان يتجاوزه الوافد الجديد في اللعب ،في تلك الليلة كوبي براينت سجل 33نقطة لكن مايكل جوردان سجل 36 نقطة و بالنسبة للجمهور لاحظ هذا الاخير ان كوبي يملك المؤهلات التي تمكنه من ان يصبح ولي عهد مللك هذه الرياضة ، من الواضح ان كوبي براينت كان معجبا بجوردان لذلك طلب نصيحته غير ان الصحافة اساءت تأويل الامر و نشرت ان كوبي براينت يريد تقليده فقط لكن سرعان ما تطورت المقارنات و هو ما لم يرق للاعب و قرر التوضيح للصحافة و لعامة المعجبين انه يكره ان يدعى بمايكل جوردان الثاني فهو لم يكن متفقا مع تلك الفكرة لانه كان ان يريد ان يكون وحيدا و ان يصير بكل بساطة كوبي براينت وفي بحثه في الابتعاد عن المقارنات كان يحاول دائما ان يلمع تحت اضواءه الخاصة لذلك قرر الرفع من مستوى حافلته الرقمية على مدار مشواره الرياضي و بالفعل كانت انجازاته مذهلة اذ فاز بالبطولات مع الليكرز في موسم 2000 و2001 و حتى 2002 و بالرغم من العروض النجومية من خلال الفوز بكل هذه البطولات لم يكن كوبي براينت يشعر بتحسن فمساره بين الليكرز كان غامظا خاصة مع وجود شاكيل اونيل الذي كان يربطه به مواجهات داخل و خارج الملعب و يحكى ان هذا الاستياء يعود ان شاكيل تمكن من انتزاع 3 انتصارات في VIP من افضل لاعب نهاية و بالرغم من كل ما حققه ظل كوبي براينت يشعر بنفسه في المرتبة الثانية في الفريق و هو الشئ الذي جعله يشعر بالفشل لكن كل شئ تغير عام 2004 عندما انتقل شاكيل الى فريق ميامي هيت و الآن بعد ان يفي كنجم وحيد كان يملك امامه فرصة كبيرة لقيادة الليكرز لوس انجلوس و مع وصول الاسباني باولو خاسول و لاعبه بجانب كوبي براينت شكل ثنائيا نشيطا جعل الليكرز يحظى بالبطولة من جديد لسنتين متتاليتين عام 2009 و عام 2010 ,و اثناء هذين البطولتين تم اختيار كوبي براينت كأثمن لاعب و أفضلهم في النهايتين و الآن يمكننا القول ان العظيم كوبي حقق كل شئ فقد توج 5 مرات بطل NBA و مرة واحدة بجائزة VIP للموسم العادي و توج مرتين كأكبر هداف هذا فضلا عن 18 ظهورا في العاب النجوم اضافة الى فوزه بأربعة مرات بجائزة VIP في العاب النجوم و 11 مرة اختير كأسطورة الفريق في NBA لقد انتهى عمله في كرة السلة بتخليد مسار مشرف لكن مع الاسف كل شئ له نهاية فالسنوات الموالية لكوبي براينت كانت مليئة بالاصابات و الخسارات و في الاخير عندما ادرك ان فريقه لم يعد قادرا حتى للوصول الى play off و انه لم يعد في مستواه الافضل قرر ان يضع حدا لمسيرته سنة 2016 و مباراته الاخيرة كانت امام الجار جاز و قد ساعده زملاؤه لكي يتمكن من المقادرة برأس مرفوع فقد سجل 60نقطة و بهذه الطريقة ودع كرة السلة
.توفي كوبي براينت في 23 يناير 2020 للاسف انه اصطحب معه ابنته التي تبلغ من العمر 13 سنة حيث كان الاب و ابنته يتوجهان الى أكاديمية مبابا لكرة السلة و كما قلنا سلفا فإن الخبر المؤسف كان له وقع عالمي كما انه يدعونا الى التفكير عميقا فالحياة هي هنا و الان و الحاضر هو الذي بين ايدينا و علينا ان نقدره كثيرا فعندما نغادرهذه الحياة لا تبقى سوى ذكرياتنا الجميلة لذلك عوضا ان نتكلم لكم اليوم عن كيف مات نتحدث عن كيف عاش كانت هذه الحياة العظيمة للعظيم كوبي براينت.
